الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٨ - المتن
٣٩
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): على كل امرئ غنم و اكتسب الخمس مما أصاب لفاطمة (عليها السلام) و لمن يلي أمرها من بعدها من ذريتها الحجج على الناس. فذلك لهم خاصة، يضعونه حيث شاءوا و حرّم عليهم الصدقة، حتى الخياط يخيط قميصا بخمسة دوانيق، لنا منه دانق، إلا من أحللناه من شيعتنا لتطيّب لهم به الولادة. إنه ليس من شيء عند اللّه يوم القيامة أعظم من الزنا، إنه يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب، سل هؤلاء بما أبيحوا.
المصادر:
١. تفسير البرهان: ج ٢ ص ٨٥ ح ١٩، عن التهذيب.
٢. التهذيب: ج ١ ص ٣٨٤.
٣. الاستبصار: ج ٢ ص ٥٥.
٤. جواهر الكلام: ج ١٦ ص ٤٧.
الأسانيد:
في التهذيب و الاستبصار: محمد بن علي عنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، عن عبد اللّه بن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
٤٠
المتن
قال سلمان الفارسي: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يديها ...، إلى قوله تعالى: فزوّج النور من النور نور؛ فاطمة (عليها السلام) من نور علي (عليه السلام)، فإني قد زوّجتها في السماء و جعلت خمس الأرض مهرها، و يستخرج فيما بينهما ذرية طيبة، و هما سراج الجنة الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و يخرج من صلب الحسين (عليه السلام) أئمة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.