الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٨٤ - المتن
١١
المتن
روي أن اليهود كان لهم عرس، فجاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قالوا: لنا حقّ الجوار، فنسألك أن تبعث فاطمة (عليها السلام) بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها، و ألحّوا عليه فقال: إنها زوجة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هي بحكمه. و سألوه أن يشفع إلى علي (عليه السلام) في ذلك، و قد جمع اليهود الطمّ و الرمّ من الحلي و الحلل، و ظنّ اليهود أن فاطمة (عليها السلام) تدخل في بذلتها و أرادوا استهانة بها.
فجاء جبرئيل بثياب من الجنة و حلي و حلل، لم يروا مثلها. فلبستها فاطمة (عليها السلام) و تحلّت بها، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها. فلما دخلت فاطمة (عليها السلام) دار اليهود، سجد لها نساؤهم، يقبّلن الأرض بين يديها، و أسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠ ح ٣٧، عن الخرائج.
٢. الخرائج: ج ٢ ص ٥٣٨.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ص ٣٥٦.
١٢
المتن
عن سيف، عن نجم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (عليه السلام) عمل البيت و العجين و الخبز و قمّ البيت، و ضمن لها علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب؛ نقل الحطب و أن يجيء بالطعام.
فقال لها يوما: يا فاطمة، هل عندك شيء؟ قالت: و الذي عظّم حقّك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به. قال: أ فلا أخبرتني؟ قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نهاني أن أسألك شيئا فقال: لا تسألين ابن عمّك شيئا إن جاءك بشيء [عفو] و إلا فلا تسأليه.