الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٨٠ - المتن
٤
المتن
روي أن أم أيمن لمّا توفّيت فاطمة (عليها السلام)، حلفت أن لا تكون بالمدينة إذ لا تطيق أن تنظر إلى مواضع كانت بها، فخرجت إلى مكة.
فلما كانت في بعض الطريق، عطشت عطشا شديدا، فرفعت يديها قالت: يا رب! أنا خادمة فاطمة (عليها السلام)، تقتلني عطشا. فأنزل اللّه عليها دلوا من السماء فشربت، فلم تحتج إلى الطعام و الشراب سبع سنين، و كان الناس يبعثونها في اليوم الشديد الحرّ فما يصيبها عطش.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨ ح ٣٢، عن الخرائج.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٦ ح ٤٥، عن المناقب.
٣. الخرائج: ج ٢ ص ٥٣٠.
٤. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٨.
٥. تحفة المجالس: ص ١٧٠ ح ٤، بتفاوت.
٥
المتن
روي أن أبا ذر قال: بعثنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أدعو عليا (عليه السلام)، فأتيت بيته فناديته. فخرج و أصغى إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال له شيئا لم أفهمه، فقلت: عجبا من رحى في بيت علي (عليه السلام)؛ تدور و ليس معها أحد!؟
قال: إن ابنتى فاطمة (عليها السلام) ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا، و إن اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها و كفاها. أ ما علمت أن للّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمد (عليهم السلام).