الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٨ - المتن
قال له: فمصحف فاطمة (عليها السلام)؟ فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون و عمّا لا تريدون، إن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خمسة و سبعين يوما، و قد كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام). [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٩ ح ٦٧، عن البصائر و الكافي.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٧٣.
٣. الكافي: ج ١ ص ٢٤١ ح ٥.
الأسانيد:
في البصائر و الكافي: أحمد بن محمد و محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، قال.
١١
المتن
و من أعظم آثار علمها خطبتها (عليها السلام)، و هي من الوثائق التاريخية و الذخائر الإسلامية، و هي أعلى و أرقى من العلوم البشري.
و هي خطبتها (عليها السلام) في مسجد النبي صلّى اللّه عليه و آله، ألقتها في حشد من المهاجرين و الأنصار، رواها أبو عبد اللّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين ...، افتتحت الكلام فقالت: أبتدئ بالحمد لمن هو أولى بالحمد و المجد و الطول؛ الحمد للّه على ما أنعم، و له الشكر على ما ألهم ....
إلى آخر الخطبة، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الرقم الأول، متنا و مصدرا و سندا.
[١]. إن الأحاديث في مصحف فاطمة (عليها السلام) قد مرّت في فصل «مصحف فاطمة (عليها السلام)»، و هذا الحديث الواحد أوردتها طردا للباب. فمن أراد التفصيل فليراجع هناك.