الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠١ - المصادر
المصادر:
الذخيرة إلى المعاد في مدح محمد و آله الأمجاد (عليهم السلام) لسليمان طاهر: ص ١٩٧.
١٠٠
المتن
التجأ أهل مكة إلى أبي طالب في يوم زلزلة كانت في مكة، فرفع أبو طالب يديها بالتضرّع و الابتهال و قال:
إلهي و سيدي، أسألك بالمحمديه المحمودة، و بالعلوية العالية، و بالفاطمية البيضاء، أن تفضّلت على تهامة بالرحمة و الرأفة. فسكنت الزلزلة.
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، الرقم ١٢، متنا و مصدرا.
١٠١
المتن
قال الكعبي في ولاية فاطمة (عليها السلام): ما من أحد من الأنبياء غير أبيها إلا و قد توقف في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قال الصادق (عليه السلام): ما تنبّأ نبي قطّ إلا بمعرفتنا.
و مولاتنا الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، ما توقّفت في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) منذ عاشرته، كما قالت (عليها السلام): إن كنت في خير فأنا في خير، و إن كنت في شرّ فأنا في شر، حين أخذوه لبيعة أبي بكر و أخذت بيده و أرجعته إلى بيتها.
و الفرق الآخر: إن جميع الأنبياء عجزوا عن الشفاعة في حق أممهم و يحتاجون إلى شفاعة أبيها صلّى اللّه عليه و آله، و هو يحتاج إلى شفاعة فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ٢ ص ٣٣٥.