الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٦ - المتن
١٩
المتن
قال السيد في أعمال الجمعة: صلاة علّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛ أنه قال لأمير المؤمنين و لابنته فاطمة (عليها السلام): إنّني أريد أن أخصّكما بشيء من الخير مما علّمني اللّه عز و جل و اطّلعني اللّه عليه، فاحتفظا به. قالا: نعم يا رسول اللّه، فما هو؟
قال: يصلّي أحدكما ركعتين؛ يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و آية الكرسي ثلاث مرات، و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات، و آخر الحشر ثلاث مرات؛ من قوله: «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ» [١] إلى آخره. فإذا جلس فليتشهّد، و ليثن على اللّه عز و جل، و ليصلّ على النبي، و ليدع للمؤمنين و المؤمنات. ثم يدعوا على أثر ذلك فيقول: اللهم إني أسألك بحق كل اسم هو لك، يحقّ عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به، و أسألك بحق كل ذي حق عليك، و أسألك بحقك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا و كذا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٦٥ ح ٥٩.
٢. جمال الأسبوع: ص ٩٠.
٢٠
المتن
روي عن صفوان، قال: دخل محمد بن علي الحلبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في يوم الجمعة فقال له: تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم. فقال: يا محمد، ما أعلم أن أحدا كان أكبر عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام) و لا أفضل مما علّمها أبوها محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛ قال: من أصبح يوم الجمعة فأغتسل و صفّ قدميه و صلّى أربع ركعات مثنى مثنى، يقرأ في أول ركعة الحمد و الإخلاص خمسين مرة، و في الثانية فاتحة الكتاب و العاديات خمسين مرة، و الثالثة فاتحة الكتاب و إذا زلزلت الأرض خمسين مرة، و في الرابعة
[١]. سورة الحشر: الآية ٢١.