الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٤ - المتن
«فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ». [١]
فنظرا إلى منزلة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) بعدهم، فوجداها أشرف منازل أهل الجنة، فقالا: ربنا لمن هده المنزلة؟ فقال اللّه جل جلاله:
ارفعا رءوسكما إلى ساق العرش.
فرفعا رءوسهما فوجدا أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة:
مكتوبة على ساق العرش بنور من نور اللّه الجبار جل جلاله، فقالا: يا ربنا! ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك و ما أحبّهم إليك و ما أشرفهم لديك! فقال اللّه جل جلاله: لولاهم ما خلقتكما. هؤلاء خزنة علمي و أمنائي على سرّي. إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد و تمنّيا منزلتهم عندي و محلهم من كرامتي، فتدخلان بذلك في نهيي و عصياني «فتكونا من الظالمين» ....
المصادر:
١. تفسير نور الثقلين: ج ٢ ص ١٢ ح ٣٥، عن معاني الأخبار.
٢. معاني الأخبار: ص ١٠٩ ح ١.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال:
حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
١٤٨
المتن
قال عبد اللّه بن عمر: كنّا نفاضل و نقول: أبو بكر و عمر و عثمان و يقول قائلهم: فلان و فلان، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! فعلي (عليه السلام)؟ قال: علي (عليه السلام) من أهل بيت لا يقاس
[١]. سورة البقرة: الآية ٣٥.