الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٩ - المتن
إلى آخر ما أوردناه في الفصل السادس من هذا المجلد، في فضلها (عليها السلام)، الرقم ١١، متنا و مصدرا و سندا.
٢٧
المتن
قال ابن عباس: لما سقطت فاطمة (عليها السلام) إلى الأرض، أزهرت الأرض، و أشرقت الفلوات، و أنارت الجبال و الربوات، و هبطت الملائكة إلى الأرض و نشرت أجنحتها في المشرق و المغرب، و ضربت عليها سرادقات و حجب البهاء، و كنفتها بأظلة السماء، و غشي أهل مكة ما غشيهم من النور ...، و حدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك.
المصادر:
١. الثاقب في المناقب: ص ٢٨٦ ح ٢٤٥.
٢. روضة الواعظين: ج ١ ص ١٤٥، باختلاف فيه.
٣. الأمالي للصدوق: ج ٢ ص ٥٩٣ ح ١ المجلس ٨٧، باختلاف فيه.
٤. مشارق أنوار اليقين: ص ٨٥.
٥. دلائل الإمامة: ص ٩، بتفاوت فيه.
٦. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص ٢١، بتفاوت فيه.
٧. العدد القوية: ص ٢٢٢ ح ١٥.
٢٨
المتن
عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): إنه كان ذات يوم جالسا بالرحبة و الناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إنك بالمكان الذي أنزلك اللّه عز و جل به و أبوك يعذّب بالنار؟! فقال: مه فضّ اللّه فاك، و الذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه و آله بالحق لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللّه فيهم. أ أبي يعذّب بالنار و ابنه قسيم الجنة و النار.