الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩٦ - الأسانيد
أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١] قال: فأكل النبي صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله.
و تزوّد الأعرابي و استوى على راحلته و أتى بني سليم، و هم يومئذ أربعة آلاف رجل. فلما أن وقف في وسطهم، ناداهم بعلوّ صوته: قولوا لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه.
قال: فلمّا سمعوا منه هذه المقالة، أسرعوا إلى سيوفهم فجرّدوها، ثم قالوا له:
لقد صبوت إلى دين محمد الساحر الكذّاب. فقال لهم: ما هو بساحر و لا كذّاب.
ثم قال: يا معشر بني سليم، إن إله محمد صلّى اللّه عليه و آله خير إله، و إن محمدا صلّى اللّه عليه و آله خير نبي؛ أتيته جائعا فأطعمني و عاريا فكساني و راجلا فحملني. ثم شرح لهم قصة الضبّ مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و أنشدهم الشعر الذي أنشد في النبي صلّى اللّه عليه و آله.
ثم قال: يا معاشر بني سليم! أسلموا تسلموا من النار. فأسلم في ذلك اليوم أربعة آلاف رجل، و هم أصحاب الرايات الخضر و هم حول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٩ ح ٦١، عن كتاب المناقب.
٢. كتاب المناقب، على ما في البحار.
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣١٨، بتفاوت فيه.
٤. نزهة المجالس: ج ١ ص ٢٢٤، على ما في الإحقاق.
٥. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٧١.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص ١٢٥.
٧. بيت الأحزان لليزدي: ص ٣٢.
الأسانيد:
في كتاب المناقب: عن أبي الفرج محمد بن أحمد، عن أحمد بن عبد الواحد، عن
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.