الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٨ - المتن
المصادر:
١. دلائل النبوة للبيهقي: ج ٥ ص ٤٣٢.
٢. سنن النسائي: ج ٥ ص ١٤٤.
٣. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٤٤.
٤. جامع الأحاديث للسيوطي: ج ١٥ ص ٣٨٩، بتفاوت.
٣٨
المتن
قال الأردكاني: أنه منقول في بعض الكتب: إن بنتا من أحفاد إمرئ القيس ...،- و هو أفصح أهل زمانه في عشيرته- سمعت أن رجلا في الحرمين- مكة و المدينة- ادعى النبوة- و هو اليوم ساكن في المدينة- و يقرأ للناس كلاما يعجز البشر عن مثله.
فقامت و جاءت إلى المدينة و سألت: من أحبّ الناس للرجل الذي ادعى النبوة؟
فقالوا: ابنته المسمّى بفاطمة. فجاءت إلى بيت فاطمة (عليها السلام).
فلمّا وصلت إلى بيتها، وجدتها تصلّي. فجلست لتسمع ما تقرأ في صلاتها، فسمعت تقرأ سورة: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها». [١] فلمّا فرغت من صلاتها، قالت لها: لم لا تقرأ أشعار جدي على ما هو عليه؟ قالت فاطمة (عليها السلام): من جدك؟ قالت: امرؤ القيس، و له أبيات كثيرة، منها:
إذا الساعة أقربت ما لها * * * و زلزلت الأرض زلزالها
تمرّ الجبال على سرعته * * * يسير الجبال بأثقالها
و تنفطر الأرض من نفحة * * * هناك تحدّث أخبارها
و نفس بما قدّمت أحضرت * * * و لو ذرّة كان مثقالها
يحاسبها ملك عادل * * * فإما عليها و إما لها
[١]. سورة زلزلت: الآية ١.