الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٤ - المتن
يا عيسى، جد في أمري و لا تهزل، و اسمع قولي و أطع أمري. يا ابن البكر البتول، إني خلقتك من غير فحل و جعلتك و أمك آية للعالمين. فإياي فاعبد و عليّ فتوكّل و خذ الكتاب بقوة.
قال عيسى: أي رب! أيّ كتاب آخذ بقوة؟ قال: خذ كتاب الإنجيل بقوة ففسّره لأهل السريانية، و أخبرهم أني أنا اللّه لا إله إلا أنا الحي القيوم البديع الدائم الذي لا زوال له.
فآمنوا باللّه و رسوله النبي الأمّي الذي يكون في آخر الزمان، فصدّقوه و اتبعوه، صاحب الجمل و المدرعة و الهراوة و التاج، الأنجل العين، المقرون الحاجبين، صاحب الكساء، الذي إنما نسله من المباركة- يعني خديجة-.
يا عيسى، لها بيت من لؤلؤ، من قصب موصل بالذهب، لا يسمع فيه أذى و لا نصب.
لها بنت- يعني فاطمة (عليها السلام)- و لها ابنان فيستشهدان- يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام)-. طوبى لمن سمع كلامه و أدرك زمانه و شهد أيامه.
قال عيسى: يا رب! و ما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة، أنا غرستها بيدي و أسكنتها ملائكتي، أصلها من رضوان و ماؤها من تسنيم.
المصادر:
تفسير الدر المنثور: ج ٤ ص ٥٩.
٤٦
المتن
قال السيوطي: أخرج ابن أبي شيبة و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن جرير و ابن مردويه عن علي (عليه السلام): سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
خير نسائها مريم بنت عمران و خير نسائها خديجة بنت خويلد.