الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٤ - المتن
قد كنت لي جبلا ألوذ بظلّه * * * فاليوم تسلمني لاجرد ضاحي
قد كنت جار حميتي ما عشت لي * * * و اليوم بعدك من يريش جناح
و اغضّ من طرف و أعلم أنه * * * قد مات خير فوارسي و سلاحي
حضرت منيته فأسلمني العزا * * * و تمكّنت ريب المنون جراحي
نشر الغراب عليّ ريش جناحه * * * فظللت بين سيوفه و رماح
إني لأعجب من يروح و يغتدي * * * و الموت بين بكورة و رواح
فاليوم أخضع للذليل و أتّقي * * * ذلّي و أدفع ظالمي بالراح
و إذا بكت قمرية شجنا بها * * * ليلا على غصن بكيت صباحي
فاللّه صبّرني على ما حلّ بي * * * مات النبي قد انطفى مصباحي
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٦٢.
٢. أهل البيت (عليهم السلام): ص ١٦٢، على ما في الإحقاق.
٣. إتحاف السائل: ص ١٠٣.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٢٢٢.
٥. مسند فاطمة (عليها السلام) للجعفري: ص ٤٠٧.
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٠٦ ح ٩.
١٥
المتن
و من أشعار المنسوب إليها، تمدح فيه بعلها أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة زواجها (عليها السلام):
أضحي الفخار لنا و عزّ شامخ * * * و لقد سمونا في بني عدنان
نلت العلا و علوت في كل الورى * * * و تقاصرت عن مجدك الثقلان
أعني عليا خير من وطأ الثرى * * * ذا المجد و الإفضال و الإحسان
فله المكارم و المعالي و الحباء * * * ما ناحت الأطيار في الأغصان