الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٣ - المتن
فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم، حتى أن فيهم- يعني في الأيتام- لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة، و كذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم.
ثم إن اللّه تعالى يقول: اعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتمّوا لهم خلعهم و تضعفوها لهم. فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم و يضاعف لهم، و كذلك من يليهم ممن خلع على من يليهم.
و قالت فاطمة (عليها السلام): يا أمة اللّه، إن سلكة من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة و ما فضل؛ فإنه مشوب بالتنغيض و الكدر.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣ ح ٣، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٢. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص ٣٤٠.
٣. دار السلام للنوري: ج ٣ ص ٣٣٩.
٤. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ١٣١.
٥. عوالم العلوم: ج ٣ ص ٢٨٤.
٦. كشف اللثام: ج ٢ ص ٥٣٣.
٢
المتن
بالإسناد، عن أبي محمد (عليه السلام)، قال: قالت فاطمة (عليها السلام) و قد اختصم إليها امرأتان؛ فتنازعتا في شيء من أمر الدين، إحداهما معاندة و الأخرى مؤمنة. ففتحت على المؤمنة حجّتها، فاستظهرت على المعاندة، ففرحت فرحا شديدا. فقالت فاطمة (عليها السلام): إن فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك، و إن حزن الشيطان و مردته بحزنها أشدّ من حزنها، و إن اللّه تعالى قال لملائكته: أوجبوا لفاطمة (عليها السلام) بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها، و اجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدا له من الجنان.