الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٠ - المتن
الميزان و فاطمة (عليها السلام) لسانه، و لا يعتدل الكفتان إلا باللسان و لا يقوم اللسان إلا بالكفتين. أنتما الإمامان و لأمكما الشفاعة.
ثم التفت إليّ فقال: يا أبا الحسن، أنت توفّي المؤمنين أجورهم و تقسّم الجنة بين أهلها.
المصادر:
١. المحتضر: ص ١٠٠.
٢. تأويل الآيات الباهرة: ص ١٠٥ ح ١٠، بتفاوت فيه، عن مصباح الأنوار.
٣. مصباح الأنوار، على ما في تأويل الآيات.
١٤١
المتن
قال ابن شهرآشوب في نسب فاطمة (عليها السلام) و أولادها و أحفادها: و في الحساب أعلى الأنساب نسب فاطمة (عليها السلام)، لأنهما استويا في العدد و هما مائتان و سبعة و أربعون، و لا يوجد في أولاد الصحابة من المهاجرين و الأنصار مشهورا بالعلم أو موسوما بالملل مثل ما يوجد في أولاده، مثل الرضي و المرتضى ....
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٩٧.
١٤٢
المتن
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما مررت في ليلة أسري بي بشيء من ملكوت السماوات و لا على شيء من الحجب من فوقها إلا وجدتها كلها مشحونة بكرام ملائكة اللّه تعالى، ينادون: هنيئا لك يا محمد، فقد أعطيت ما لم يعط قبلك و لا يعطاه أحد بعدك؛ أعطيت علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخا، و فاطمة (عليها السلام) زوجته بنتا، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) أولادا، و محبيهم شيعة.