الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢١ - المتن
يا محمد، إنك أفضل النبيين، و علي (عليه السلام) أفضل الوصيين، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين، و شيعتهم أفضل من تضمّنته عرصات القيامة؛ يشتملون على غرف الجنان و قصورها و متنزّهها.
فلم يزالوا يقولون ذلك في مصدري و مرجعي، فلو لا أن اللّه تعالى حجب عنها آذان الثقلين لما بقي أحد إلا سمعها.
المصادر:
مائة منقبة لابن شاذان: ص ٦١ ح ٣٥.
١٤٣
المتن
قال الحافظ رجب البرسي في مناقب أهل البيت (عليهم السلام): فهؤلاء سادة الأنام و مصابيح الظلام و كعبة الاعتصام .... ثم خصّهم بالمقام الخاص، و جعلهم قنطرة الإخلاص و نهج النجاة و الخلاص فقال: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ». [١] و هي خصوصية خصّ بها الرب الكريم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بضعة الرءوف الرحيم صلّى اللّه عليه و آله ....
المصادر:
مشارق أنوار اليقين: ص ١٠٦.
١٤٤
المتن
عن سلام المستنير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» [٢]، فقال:
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٢]. سورة إبراهيم: الآية ٢٥.