الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٠ - المتن
قال: «سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». [١] و آدم، «وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ» [٢]، و فاطمة (عليها السلام)، «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً». [٣]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٥ ح ٣٩، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٠٤.
٨
المتن
قال ابن شهرآشوب: و روي أنها (عليها السلام) ربما اشتغلت بصلاتها و عبادتها، فربما بكى ولدها فرأى المهد يتحرّك و كان ملك يحرّكه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٥ ح ٤٤، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١١٦.
٩
المتن
قال الإمام الباقر (عليه السلام): بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سلمان إلى فاطمة (عليها السلام)، قال: فوقفت بالباب وقفة حتى سلّمت، فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن من جوّا و الرحى تدور من برّا و ما عندها أنيس!
و قال في آخر الخبر: فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال: يا سلمان، إن بنتي فاطمة (عليها السلام)، ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا إلى مشاشها؛ تفرّغت لطاعة اللّه. فبعث اللّه ملكا اسمه زوقائيل- و في خبر آخر جبرئيل- فأدار لها الرحى، و كفاها اللّه مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة.
[١]. سورة الأنبياء: الآية ٨٧.
[٢]. سورة ص: الآية ٢٤.
[٣]. سورة آل عمران: الآية ١٩١.