الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٢ - المتن
و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أن النبي صلّى اللّه عليه و آله جلّلهم بعباءة خيبرية ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا ....
المصادر:
إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٤٩.
١٧
المتن
قال العوني في غديرياته:
يا آل أحمد لو لا كم لما طلعت * * * شمس و لا ضحكت أرض من العشب
أبوكم خير من يدعى لحادثة * * * فيستجيب بكشف الخطب و الكرب
بعل المطهّرة الزهراء ذو الحسب * * * الطهر الذي ضمّه شفعا إلى النسب
المصادر:
الغدير: ج ٤ ص ١٢٧.
١٨
المتن
قال السيد المرتضى في ذكر دلائل صدق فاطمة (عليها السلام) في دعوى فدك: ... و ممّا يدلّ أيضا على صدقها (عليها السلام) في دعواها قيام الدلالة على عصمتها، و يدلّ على ذلك قوله تعالى:
«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
و قد روى أهل النقل- بغير خلاف بينهم- أن النبي صلّى اللّه عليه و آله جلّل عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بكساء و قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و نزلت الآية ....
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.