الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٢ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
إن الرؤيا من الآيات و في بعضها إخبارات و بركات، و هي طريق و هاد إلى بعض المطالب التي لم تقع. و رؤية الأولياء و المؤمنين للرؤيا بعد شرائط النوم و تدبيرها و في أوقاتها، تصيّرها رؤيا صادقة و تعبيرها يوضح الحقائق التي اندرجات فيها.
و هي إذا كانت من يوسف الصديق ففيه نور يهتدي بما يقع بعد، و إذا كانت من لسان صدق و قلب سليم كالصديقة الطاهرة (عليها السلام) فهي بمثابة الوحي.
فنورد نبذة منها في هذا الفصل بالعناوين التالية في ١٤ حديثا:
رؤية فاطمة (عليها السلام) في المنام ذبح الحسن و الحسين (عليهما السلام) و حزنها و إحضار النبي صلّى اللّه عليه و آله الرؤيا.
رؤيا فاطمة (عليها السلام) و شكواها مصائبها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و تعزّيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بأنك قادمة عليّ عن قريب.
رؤيا فاطمة (عليها السلام) أباها في قصر من الدرّ الأبيض و قوله صلّى اللّه عليه و آله لها: أنت الليلة عندي.