الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - المتن
٤٠. بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ١٢٧، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: عن أبي هريرة، قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول لعلي (عليه السلام): ... أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من طينة واحدة، و فضّلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا و محبينا.
٤١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٤٨، عن الأمالي للصدوق: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلا أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و من كان من أهلي فإنه مني.
٤٢. بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣، عن مجمع البيان في تفسير: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ ...» [١]:
سئل النبي صلّى اللّه عليه و آله لما قرأ الآية: أي بيوت هذه؟ فقال: بيوت الأنبياء. فقام أبو بكر فقال: يا رسول اللّه! هذا البيت منها- يعني بيت علي و فاطمة (عليهما السلام)؟ قال: نعم، من أفاضلها.
٤٣. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٩٦، عن فلاح السائل: في دعاء بعد صلاة المغرب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمسيت و أصبحت باللّه مؤمنا على دين محمد صلّى اللّه عليه و آله و سنته، و على دين علي (عليه السلام) و سنته، و على دين فاطمة (عليها السلام) و سنتها، و على دين الأوصياء صلوات اللّه عليهم و سنتهم ....
٤٤. بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٣، عن المصباح: دعاء بعد الفراغ من صلاة الليل: ...
ثم يقول: محمد صلّى اللّه عليه و آله بين يديّ، و علي (عليه السلام) و رائي، و فاطمة (عليها السلام) فوق رأسي، و الحسن (عليه السلام) عن يميني، و الحسين (عليه السلام) عن شمالي، و الأئمة (عليهم السلام) بعدهم- و يذكرهم واحدا واحدا- حولي ....
٤٥. بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ١١٣، عن الدعوات الراوندي: روى عن الأئمة (عليهم السلام): إذا حزّنك أمر فصلّ ركعتين ...، إلى أن تقول: اللهم إني أسألك بحق نبيك المصطفى صلّى اللّه عليه و آله، و بحق وليك وصي رسولك المرتضى (عليه السلام)، و بحق الزهراء مريم الكبرى سيدة نساء العالمين (عليها السلام).
[١]. سورة النّور: الآية ٣٦.