الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٥ - المصادر
١٧
المتن
قال المجلسي: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» [١]، أي بيوت هذه صفتها، و هي المساجد في قول ابن عباس و جماعة، و قيل: هي بيوت الأنبياء.
قال الطبرسي: روي ذلك مرفوعا أنه سئل النبي صلّى اللّه عليه و آله لما قرء الآية: أيّ بيوت هذه؟
فقال: بيوت الأنبياء. فقام أبو بكر فقال: يا رسول اللّه، هذا البيت منها- يعني بنت علي و فاطمة (عليها السلام)-؟ قال: نعم، من أفاضلها.
و يعضده آية التطهير، و قوله تعالى: «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ». [٢]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣.
٢. مجمع البيان: ج ٧٧ ص ١٤٤.
١٨
المتن
قال الصادق (عليه السلام): إن العبد ليدعو، فيؤخّر اللّه حاجته إلى يوم الجمعة.
و عن عبد اللّه بن سنان، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، قال: ما بين فراغ الإمام عن الخطبة إلى أن تستوي الصفوف، و ساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس، و كانت فاطمة (عليها السلام) تدعو في ذلك الوقت.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٧٣.
٢. دعوات الراوندي: ص ٣٦، ٣٧ ح ٨٦، ٨٧، ٨٨.
[١]. سورة هود: الآية ٧٣.
[٢]. سورة هود: الآية ٧٣.