الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٦ - المتن
١١٢
المتن
قال النائيني: كانت لمريم بنت عمران منزلة رفيعة، إلا أن منزلة فاطمة (عليها السلام) أعلى و أرفع، لأن مريم سيدة نساء عالمها و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين؛ عوالم الدنيا أدوارا و عوالم الآخرة أطوارا.
إذ كان النبي صلّى اللّه عليه و آله أباها و خديجة أمها، و إن مريم و سارة و حوا سيخففن بفاطمة الزهراء (عليها السلام) في مواقف القيامة، و ما ذلك إلا لأن أمة محمد صلّى اللّه عليه و آله خير الأمم، و نساء أمته خيرة النساء و سيدتهنّ فاطمة (عليها السلام).
ففاطمة (عليها السلام) أفضل امرأة لا يسبقها في المنزلة سابق و لا يلحقها لا حق بل و أفضل من الحور العين، و ذلك لأن المرأة المؤمنة في الجنة أفضل من الحور العين، فكيف بفاطمة (عليها السلام) التي هي سيدة نساء العالمين.
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص ٢٩.
١١٣
المتن
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً» [١]:
و قد كان قبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) مع نوح في السفينة. فلما خرج من السفينة، ترك قبره خارج كوفة. فسأل نوح ربه المغفرة لعلي و فاطمة (عليهما السلام)، و هو قوله: «و للمؤمنين و المؤمنات»، ثم قال: «و لا تزد الظالمين»، يعني الظلمة لأهل بيت محمد (عليهم السلام) «إلا تبارا». [٢]
[١]. سورة محمّد صلّى اللّه عليه و آله: الآية ١٩.
[٢]. سورة نوح: الآية ٢٨.