الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٢ - المصادر
قالت: فإني أشهد اللّه و ملائكته إنكما أسخطتماني و ما أرضيتماني، و لئن لقيت النبي صلّى اللّه عليه و آله لأشكونّكما إليه. قال أبو بكر: عائذا باللّه من سخطه و سخطك يا فاطمة. ثم انتخب أبو بكر باكيا، يكاد نفسه أن تزهق، و هي تقول: لأدعونّ اللّه عليك في كل صلاة أصلّيها ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٥٨ ح ٦٩، عن الإمامة و السياسة.
٢. الإمامة و السياسة للدينوري: ج ١ ص ١٢.
١٥
المتن
عن ابن عبد ربه الأندلسي في العقد، عن عبد اللّه بن الزبير في خبر، عن معاوية بن أبي سفيان، قال:
دخل الحسن بن علي (عليه السلام) على جده صلّى اللّه عليه و آله و هو يتعثّر بذيله، فأسرّ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سرا، فرأيته قد تغيّر لونه. ثم قام النبي صلّى اللّه عليه و آله حتى أتى منزل فاطمة (عليها السلام)، فأخذ بيدها فهزّها إليه هزّا قويا ثم قال: يا فاطمة، إياك و غضب علي (عليه السلام)، فإن اللّه يغضب لغضبه و يرضى لرضاه. ثم جاء علي (عليه السلام)، فأخذ النبي صلّى اللّه عليه و آله بيده ثم هزّها إليه هزّا خفيفا ثم قال: يا أبا الحسن، إياك و غضب فاطمة (عليها السلام)، فإن الملائكة تغضب لغضبها و ترضى لرضاها.
فقلت: يا رسول اللّه! مضيت مذعورا و قد رجعت مسرورا. فقال: يا معاوية، كيف لا أسرّ و قد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على اللّه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٢ ح ٤٢، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٤.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٧، شطرا منه، بتفاوت فيه.