الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - المتن
أما الاستدلال بذلك على كونها أفضل من الحسين (عليه السلام) فظاهر، و أما الاستدلال على كونها أفضل أيضا من الحسن (عليه السلام) فبالإجماع المركب، و عدم القائل بالفصل على أن السّياق مما يعطي ذلك.
و بالجملة، فإن مسألة تفضيل الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) على ولدها من الأئمة الطاهرين و الحجج المعصومين (عليهم السلام) فالأقوال مختلفة، و لكن المختار عندي هو تفضيلها عليهم (عليهم السلام) حتى على الحسن و الحسين (عليهما السلام). فمن أراد تحقيق الحال و الاطلاع على الأقوال في هذه المسألة و أدلّتها، فليراجع إلى الفنّ الأعلى من الخزائن و هو فن الاعتقادات.
المصادر:
أسرار الشهادة: ص ٢٧٧.
٩٤
المتن
قال الفرزدق في قصيدته الميمية:
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * * * بجده أنبياء اللّه قد ختموا
هذا ابن فاطمة الغرّاء نسبته * * * في جنة الخلد يجري باسمه القلم
المصادر:
الاختصاص: ١٩٢.
٩٥
المتن
قال الكلباسي في عدم جواز الاستخفاف بالتربة:
إن مقتضى رواية محمد بن مسلم المنع عن الاستخفاف بالتربة، إلا أنه من باب