الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٢ - المصادر
فسمعت عليا (عليه السلام) يقول: أيها الناس! اللّه اللّه في أنفسكم ...، إلى قوله: فأناشدكم باللّه الذي لا إله إلا هو أيها النفر الخمسة! هل فيكم من له زوجة كزوجتي فاطمة (عليها السلام)، ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و سيدة نساء عالمها، و أمها أول من آمن باللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و آله غيري؟ قالوا:
اللهم لا.
المصادر:
شرح الاخبار: ج ٢ ص ١٨٧ ح ٥٢٩.
١٢٦
المتن
عن أنس بن مالك قال: لما آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بين أصحابه، جاء علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقام قائما بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، ثم قال: يا رسول اللّه! قد رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت و تركتني ...، إلى أن قال صلّى اللّه عليه و آله له:
مه يا علي، تركتك لنفسي. أنت أخي و وصيي، و أنت معي في الجنة في قصر مع فاطمة (عليها السلام) زوجتك في الدنيا و الآخرة ابنتي، و مع الحسن و الحسين صلّى اللّه عليه و آله ابنيّ و ابنيكما.
يا علي، إنما مثلنا مثل الشجرة؛ أنا أصلها و أنت فرعها و فاطمة (عليها السلام) أغصانها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمارها.
يا علي، أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي.
يا علي، يدك في يدي حتى أدخل الجنة.
يا علي، إن اللّه عز و جل يبعث مناديا يوم القيامة من بطنان العرش ينادي: معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم و طأطئوا رءوسكم حتى تمرّ فاطمة بنت محمد على الصراط ....
المصادر:
شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٧٦ ح ٨٣٨.