الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٩ - المتن
فإذا انتصف النهار و ترتبت للصلاة، زهر نور وجهها (عليها السلام) بالصفرة، فتدخل الصفرة في حجرات الناس فتصفر ثيابهم و ألوانهم. فيأتون النبي صلّى اللّه عليه و آله فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها قائمة في محرابها و قد زهر نور وجهها- صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها- بالصفرة، فيعلمون إن الذي رأوا كان من نور وجهها.
فإذا كان آخر النهار و غربت الشمس، احمرّ وجه فاطمة (عليها السلام) فأشرق وجهها بالحمرة فرحا و شكرا للّه عز و جل. فكان تدخل حمرة وجهها حجرات القوم و تحمرّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك و يأتون النبي صلّى اللّه عليه و آله و يسألونه عن ذلك. فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها جالسة تسبّح اللّه و تمجّده و نور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة (عليها السلام).
فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين (عليه السلام)، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمة منّا أهل البيت إمام بعد إمام.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١ ح ٢، عن العلل.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٠٨ ح ٢.
٣. الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٦٩.
الأسانيد
: في العلل: أبي، عن سعد، عن جعفر بن سهل، عن محمد بن إسماعيل الدارمي، عمن حدّثه، عن محمد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب، قال.
٧
المتن
قال ابن شهرآشوب: ... و رأس توابين أربعة: آدم، «قالا ربنا ظلمنا أنفسنا» [١]، و يونس،
[١]. سورة الاعراف: الآية ٢٣.