الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٧ - المتن
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٥ ح ٤٨، عن تفسير فرات: خلق اللّه نطفة بيضاء مكنونة فجعلها في صلب آدم ...، حتى توارثتها كرام الأصلاب و مطهّرات الأرحام ...، و هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا ....
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٣ ح ١٢، عن الأمالي للطوسي: حرّم اللّه عز و جل على علي (عليه السلام) النساء ما دامت فاطمة (عليها السلام) حيّة لأنها طاهرة لا تحيض.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٩ ح ١٥، في حديث ورقة: قالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام):
فغسّلني و لا تكشف عنّي، فإني طاهرة مطهرة ...، و قال على (عليه السلام): ... غسّلتها في قميصها و لم أكشفه عنها، فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهرة.
٦. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٥ ح ٤٧، عن المصباح: في اليوم الحادي و العشرون كانت وفاة الطاهرة فاطمة (عليها السلام).
٧. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥ ح ١٣، عن العلل: قال صلّى اللّه عليه و آله: البتول التي لم تر حمرة قطّ أي لم تحض، فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء.
٨. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٦ ح ١٤، عن المناقب: عن الصادق (عليه السلام)، قال في تفسير فاطمة (عليها السلام): لأنها فطمت عن الطمث.
٩. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩ ح ٢٠، عن مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السلام): إنما سمّيت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) طاهرة لطهارتها من كل دنس و طهارتها من كل رفث، و ما رأت قطّ يوما حمرة و لا نفاسا.
١٠. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١ ح ٩، عن الأمالي للصدوق: قالت أم أنس: ما رأت فاطمة (عليها السلام) دما في حيض و لا نفاس.