الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٥ - المتن
المصادر:
نهج الحياة: ص ١٨٤. [١]
١٦
المتن
أشعار أبي المحاسن الشاعر لما أخذوا أمواله بني داود في طريق مكة:
أغنت صفاتك ذاك المصقّع اللسنا * * * جزت بالجود حدّ الحسن و المحسنا
...
طهّر سيفك بيت اللّه من دنس * * * و ما أحاط به من خسّة و خنا
و لا تقل أنهم أولاد فاطمة * * * لو أدركوا آل حرب حاربوا الحسنا
فلما أتمّ هذه القصيدة، رأى في النوم فاطمة (عليها السلام) و هي تطوف بالبيت. فسلّم عليها فلم تجبه، فتضرّع إليها و تذلّل عندها و سألها عن ذنبه الذي أوجب ذلك. فأنشدت فاطمة (عليها السلام) هذه القصيدة:
حاشا بني فاطمة كلهم * * * من خسّة يعرض أو من خنا
و إنما أيام في غدرها * * * و فعلها السوء أساءت بنا
لئن جنا من ولدي واحد * * * تجعل كل السبّ عمدا لنا
فتب إلى اللّه فمن يقترف * * * إثما بنا لا يأمن ممّا جنا
فاصفح لأجل المصطفى أحمد * * * و لا تثر من آله أعينا
فكل ما نالك منهم غدا * * * تلقي به في الحشر منّا منا
ثم صبّت بيده المباركة المقدسة شيئا شبيه الماء على جرحه.
ثم أيقظ من منامه، فرأى أن جراحه التي كانت في بدنه صارت ملتئمة صحيحة.
فكتب فورا قصيدة فاطمة (عليها السلام) التي أنشدتها في رؤياه، ثم قال معتذرا:
[١]. لم نجد هذه الأشعار في مصادر التي ذكرها في هامش نهج الحياة و لا في أيّ مصدر تفحّصنا و تتبّعنا المظانّ فيه.