الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٥ - المتن
ثم قال: يا محمد، كلها. قلت: يا حبيبي يا جبرئيل، هدية ربي تؤكل؟ قال: نعم، أمرت بأكلها. فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا، ففزعت من ذلك النور. قال: كل فإن ذلك نور المنصورة فاطمة (عليها السلام). قلت: يا جبرئيل، و من المنصورة؟ قال: جارية تخرج من صلبك، و اسمها في السماء منصورة و في الأرض فاطمة ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨ ح ١٧، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١١٩.
١٨
المتن
في المناقب: و رهنت (عليها السلام) كسوة لها عند امرأة زيد اليهودي في المدينة و استقرضت الشعير. فلما دخل زيد داره، قال: ما هذه الأنوار في دارنا؟ قالت: لكسوة فاطمة. فأسلم في الحال و أسلمت امرأته و جيرانه، حتى أسلم ثمانون نفسا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٧ ح ٤٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٩.
١٩
المتن
روي أن عليا (عليه السلام) استقرض من يهودي شعيرا، فاسترهنه شيئا فدفع إليه ملاءة فاطمة (عليها السلام) رهنا و كانت من الصوف، فأدخلها اليهودي إلى دار و وضعها في بيت. فلما كانت الليلة، دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل، فرأت نورا ساطعا في البيت أضاء به كله.
فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما. فتعجّب اليهودي زوجها و قد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة (عليها السلام). فنهض مسرعا و دخل البيت، فإذا الملاءة، ينشر شعاعها كأنه يشتعل من بدر منير ....