الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٩ - المتن
المصادر:
١. رشفة الصادي: ص ١٧٧.
٢. المواهب اللدنية: ج ١ ص ٤٠٤.
١٥٤
المتن
قال البرسي في قوله تعالى: «وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» [١]:
و الكتاب المبين هم، منهم اسم و صفة بعدد البروج و الشهور لا يزيد و لا ينقص، و هو سر كشف لي من غطائه فكشف بغطائه، و هو:
لا إله إلا اللّه (١٢)، محمد رسول اللّه (١٢)، النبي المصطفى (١٢)، الصادق الأمين (١٢)، و علي باب الهدى (١٢)، أمين اللّه حقا (١٢)، الوصي المرتضى (١٢)، القائم بالقسط (١٢)، خليفة اللّه حقا (١٢)، أمير المؤمنين (١٢)، فاطمة أمة اللّه (١٢)، ... إلى آخر الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
مشارق الأمان و لباب حقائق الإيمان للبرسي (مخطوط): في ذكر المعصومين (عليهم السلام).
١٥٥
المتن
قال النمازي في حدائقه: في جملة من الأخبار ما يوهم كون مريم أفضل منها و من أمها، أو مساوية لها (عليها السلام) في الفضل؛ فمن ذلك ما ورد أن النبي صلّى اللّه عليه و آله لما شهد ما نزل بحضرة الصديقة الطاهرة (عليها السلام) من المائدة السماوية و طعام الجنة، حمد اللّه شاكرا و قال: الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أعطاني بنتا مثل مريم.
[١]. سورة الأنعام: الآية ٥٩.