الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٥ - المتن
٦٢. مختصر تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٣١٧.
٦٣. تفسير آية المودة: ص ١٥٧.
٦٤. الموضوعات: ج ٢ ص ٥.
٦٥. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٤ ص ١٦٨.
٦٦. كشف اليقين: ص ٣٢٨.
٦٧. دار السلام للنوري: ج ١ ص ١٩٧.
٦٨. شرح الأخبار: ج ٣ ص ٩٨ ح ١٠٢٧.
٦٩. اللوامع النورانية: ص ١٧٢.
٧٠. دار السلام للنوري: ج ٣ ص ٢٣٢.
٧١. تفسير فرات: ص ١٤٧، بزيادة فيه.
٧٢. المنتخب للطريحي: ص ١٥٨.
٧٣. إرشاد القلوب: ص ١٤٥.
٧٤. اليقين: ص ٣١٨.
٧٥. مشارق أنوار اليقين: ص ٢٠٣.
٢٧
المتن
عن أبي الطفيل، قال: شهدت جنازة أبي بكر يوم مات، و شهدت عمر يوم بويع و علي (عليه السلام) جالس ناحية. فأقبل غلام يهودي جميل الوجه بهيّ، عليه ثياب حسان و هو من ولد هارون، حتى قام على رأس عمر فقال: يا أمير المؤمنين، أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم و أمر نبيهم؟ قال: فطأطأ عمر رأسه ...، إلى أن قال:
و من هذا الشاب؟ قال: هذا علي بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هذا أبو الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هذا زوج فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام). فأقبل اليهودي على علي (عليه السلام) فقال: أ كذلك أنت؟ فقال: نعم ....
و في ص ٨٨: إذ سأل يهوديان: من أنت؟ فقال: أنا علي بن أبي طالب، أخو النبي صلّى اللّه عليه و آله، و زوج فاطمة (عليها السلام)، و أبو الحسن و الحسين (عليها السلام)، و وصيه في خلافته كلها، و صاحب كل نفيسة و غزاة و موضع سرّ النبي صلّى اللّه عليه و آله.