الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٣ - المتن
١٤٦
المتن
عن علي (عليه السلام) في قوله عز و جل: «إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى» [١]: فإن النبي صلّى اللّه عليه و آله لما أسري به إلى ربه قال: وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها، على كل غصن منها ملك و على كل ورقة منها ملك و على كل ثمرة منها ملك، و قد تجلّلها نور من نور اللّه عز و جل ...، إلى قوله تعالى:
يا محمد، إني اصطفيتك بالنبوة و بعثتك بالرسالة، و امتحنت عليا (عليه السلام) بالبلاغ و الشهادة على أمتك، و جعلته حجة في الأرض معك و بعدك، و هو نور أوليائي و ولي من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين.
يا محمد، و زوجته فاطمة (عليها السلام). فإنه وصيك و وارثك و وزيرك ....
المصادر:
١. تأويل الآيات الباهرة: ج ٢ ص ٦٢٨ ح ٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٦٢ ح ١٤٤.
٣. تفسير محمد بن العباس، على ما في تأويل الآيات.
الأسانيد:
في تفسير محمد بن العباس: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهم السلام).
١٤٧
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث طويل، و فيه قال: فلما أسكن اللّه عز و جل آدم و زوجته الجنة، قال لهما: «كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ» يعني شجرة الحنطة
[١]. سورة النجم: الآية ١٦.