الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٢ - الأسانيد
فصبرت حتى أتمّ صلاته، قلت: يا رسول اللّه! أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال. فتبسم صلّى اللّه عليه و آله و قال؟: إذا قرأت قل هو اللّه أحد ثلاث مرات فكأنك ختمت القرآن، و إذا صلّيت عليّ و على الأنبياء قبلي كنّا شفعاؤك يوم القيامة، و إذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلهم عنك، و إذا قلت: سبحان اللّه و الحمد اللّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر فقد حججت و اعتمرت.
المصادر:
١. خلاصة الأذكار: ص ٧٠.
٢. اعلموا أني فاطمة: ج ١ ص ٧٣٥.
٣. منتهى الآمال: ص ٩٩.
٤. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٢٣.
٢٧
المتن
عن الصادق (عليه السلام)، قال: إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود عليه عدد التكبيرات، و كانت (عليها السلام) تديرها بيدها تكبّر و تسبّح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب. فاستعملت تربته و عملت التسابيح فاستعملها الناس. فلما قتل الحسين (عليه السلام)، عدل بالأمر إليه، فاستعملوا تربته لما فيه من الفضل و المزيّة.
المصادر:
١. المزار الكبير: ص ١١٩.
٢. مكارم الأخلاق: ص ٣٢٦.
٣. بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٣٣٣ ح ١٦، عن مكارم الأخلاق.
٤. بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٣٣ ح ٦٤، عن المزار كبير.
الأسانيد
: في المزار: من مسموعات السيد أبي البركات المشهدي، روى إبراهيم بن محمد الثقفي.