الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠١ - في هذا الفصل
قيام فاطمة (عليها السلام) في محرابها و تسليمها سبعون ألف ملك و نداؤها: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ ...» [١].
إن تسمية فاطمة (عليها السلام) بالزهراء لإضاءة نورها لأهل السماء عند قيامها في محراب عبادتها ...، و نداء ربها جل جلاله لملائكته: بالنظر إلى فاطمة (عليها السلام) قائمة بين يديه و ارتعاد فرائصها من خيفة اللّه و إقبالها بقلبها على عبادة اللّه، إشهاد ملائكته بأمان شيعتها من النار.
عن الحسن بن علي (عليه السلام) في عبادة أمها فاطمة (عليها السلام) و قيامها ليلة الجمعة في محرابها و دعاؤها للمؤمنين و المؤمنات بأسمائهم.
إضاءة نور وجه فاطمة (عليها السلام) في النهار ثلاث مرات عند صلاة الغداة و عند صلاة الظهر و عند غروب الشمس ....
كلام ابن شهرآشوب في أن رأس التوابين أربعة منهم فاطمة (عليها السلام) و هو قوله تعالى «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً». [٢]
كلام ابن شهرآشوب في اشتغال فاطمة (عليها السلام) بصلاتها و عبادتها و تحريك ملك مهد ولدها.
استماع سلمان صوت فاطمة (عليها السلام) بقراءة القرآن و دوران الرحى و ما عندها من أنيس.
دعاء فاطمة (عليها السلام) للمؤمنين و المؤمنات و ترك الدعاء لنفسها و قولها: الجار ثم الدار.
قصة طلب فاطمة (عليها السلام) خاتما ...، إلى آخر الحديث، كما مرّ آنفا.
دخول النبي صلّى اللّه عليه و آله على فاطمة (عليها السلام) و قطع فاطمة (عليها السلام) صلاتها و خروجها من المصلّى إكراما لأبيها.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٤٢.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ١٩١.