الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٢ - المتن
١٢
المتن
قال أبو سعيد الخدري: كانت فاطمة (عليها السلام) من أعزّ الناس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فدخل عليها يوما و هي تصلّي، فسمعت كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في رحلها، فقطعت صلاته و خرجت من المصلى فسلّمت عليه. فمسح يده على رأسها و قال: يا بنية، كيف أمسيت رحمك اللّه؟ عشّينا غفر اللّه لك و قد فعل.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٠ ح ٤١، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١١٣.
٣. تأويل الآيات: ج ١ ص ١٠٩ ح ١٥، عن مصباح الأنوار.
٤. مصباح الأنوار، على ما في تأويل الآيات، بزيادة فيه.
١٣
المتن
قال ابن عباس: خرج أعرابي من بني سليم ...: ثم و ثبت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) حتى دخلت إلى مخدع لها، فصفّت قدميها فصلّت ركعتين، ثم رفعت باطن كفيها إلى السماء و قالت: إلهي و سيدي، هذا محمد نبيك و هذا علي ابن عم نبيك و هذان الحسن و الحسين (عليها السلام) سبطا نبيك. إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل، أكلوا منها و كفروا بها. اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون.
قال ابن عباس: و اللّه ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها ....
و الحديث متنه و مصادره و أسانيده مرّ في هذا المجلد و في هذا الفصل، في جودها، الرقم ١٠، إلى أن قال: