الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠٢ - المتن
فلما صارت في كفّ الحسين (عليه السلام) قالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم، «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [١].
ثم ردّت إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم، «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» [٢]، فلم أدر على السماء صعدت أم في الأرض نزلت بقدرة اللّه تعالى. [٣]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٩ ح ٥٢، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٦١.
٣. الأمالي للمفيد النيسابوري، على ما في المناقب.
٤. هادي المضلّين: ص ٩٦.
٢٨
المتن
قال الصفوري: رأيت في العقائق: إن فاطمة (عليها السلام) بكت ليلة عرسها، فسألها النبي صلّى اللّه عليه و آله عن ذلك، فقالت له: تعلم أني لا أحبّ الدنيا، و لكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي علي (عليه السلام): بأيّ شيء جئت؟
فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: لك الأمان، فإن عليا (عليه السلام) لم يزل راضيا مرضيا ...، إلى أن قال:
فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟ فقالت: من أبي. فقلن: من أين لأبيك؟
قالت: من جبريل. قلن: من أين لجبريل؟ قالت: من الجنة. فقلن: نشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه. فمن أسلم زوجها استمرّت معه، و إلا تزوّجت غيره.
[١]. سورة الشورى: الآية ٢٣.
[٢]. سورة النور: الآية ٣٥.
[٣]. ان الضمائر في هذا الحديث مضطربة فقد جاءت بالتذكير و قد جاءت بالتأنيث و الظاهر الصحيح ان الجام مذكّر فيلزم ان يكون الضمائر مذكرا ....