الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٤ - المتن
تصدّقت بها. فأدخل الجنة من شئت برحمتي، و أخرج من النار من شئت بعفوي. فعندها قال علي (عليه السلام): أنا قسيم الجنة و النار.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٨ ح ٣، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٦٣ ح ٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٠٧ ص ٢٦، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله، بتفاوت فيه.
٤. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ص ١٢٢.
٥. عين الحياة للمجلسي: ص ٢٣٤.
٦. الأحاديث القدسية المسندة: ص ١٥٦.
٧. الجواهر السنيّة: ص ٢٧٦.
الأسانيد:
١. في العلل: أبي، عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل، عن أبي ذر، قال.
٢. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: والدي أبو القاسم الفقيه و عمار بن ياسر و ولده سعد بن عمار جميعا، عن إبراهيم بن نصر، عن محمد بن حمزة، عن أحمد بن خليل، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس.
٨
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادي الآخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة، و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره. فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممّن آذاها يدخل عليها.
و كان الرجلان من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله سألا أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يشفع لهما إليها، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام). فلما دخلا عليها قالا لها: كيف أنت يا بنت رسول اللّه؟ قالت:
بخير بحمد اللّه، ثم قالت لهما: ما سمعتما النبي صلّى اللّه عليه و آله يقول: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فمن