الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٣ - المتن
و روى عن الترمذي، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا؛ أحدهما أعظم من الآخر، و هو كتاب اللّه، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي. لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. فانظروا كيف تخلّفوني فيهما.
و روى في المشكاة عن أبي ذر، أنه قال- و هو آخذ بباب الكعبة-: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله يقول: ألا إن مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح؛ من ركبها نجا و من تخلّف عنها هلك.
و روى في جامع الأصول و المشكاة من صحيح الترمذي، عن زيد بن أقم: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربتم و سلم لمن سالمتم.
و روى البخاري و مسلم في صحيحهما و أحمد في مسنده، عن ابن عباس، قال: لما نزل: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [١]، قالوا: يا رسول اللّه! من قرابتك الذين وجب علينا مودّتهم؟ قال: علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام) ....
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٣٣٥.
٩
المتن
قال الطبرسي في ذكر ما يوجب الدلالة على عصمتها: ... من أوكد الدلائل على عصمتها قوله سبحانه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [٢]، و وجه الدلالة أن الأمة اتفقت أن المراد بأهل البيت في الآية هم أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام)، و وردت الرواية من طريق الخاص و العام أنها مختصّة بعلي و فاطمة و الحسن
[١]. سورة الشورى: الآية ٢٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.