العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٢٣ - فاطمة بنت سيدنا رسول اللّه
حرف الفاء
من اسمها فاطمة
[٣٤٢٧]- فاطمة بنت سيدنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب، الهاشمية المكية، المدنية:
أم أبيها، كانت هى و أختها أم كلثوم أصغر بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و اختلف فى الصغرى منهما، و قد قيل: إن رقية أصغرهما، و ليس ذلك عندى بصحيح، و الذى تسكن إليه النفس، على ما تواترت به الأخبار، فى ترتيب بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و اللّه أعلم، أن زينب الأولى، ثم الثانية رقية، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة فاطمة. و اللّه أعلم.
قال ابن السراج: سمعت عبيد اللّه بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمى، يقول:
ولدت فاطمة رضى اللّه عنها عام إحدى و أربعين، من مولد النبى (صلى اللّه عليه و سلم).
و أنكح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فاطمة على بن أبى طالب رضى اللّه عنه بعد وقعة أحد.
و قيل. إنه تزوجها بعد أن ابتنى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بعائشة بأربعة أشهر و نصف، و بنى بها بعد تزويجه إياها بتسعة أشهر و نصف، و كان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصفا، و سن على رضى اللّه عنه يومئذ إحدى و عشرون سنة و خمسة أشهر.
قال أبو عمر: فولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب، و لم يتزوج على رضى اللّه عنه عليها غيرها حتى ماتت.
و اختلف فى مهره إياها رضى اللّه عنها، فروى أنه أمهرها درعه، و أنه لم يكن له ذلك الوقت صفراء و لا بيضاء. و قيل: إن عليّا رضى اللّه عنه تزوج فاطمة على أربعمائة و ثمانين درهما، فأمر النبى (صلى اللّه عليه و سلم) أن يجعل ثلثها فى الطيب.
و زعم أصحابنا أن الدرع قدمها على رضى اللّه عنه من أجل الدخول بأمر رسول
[٣٤٢٧]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٤٩١، الإصابة ترجمة ١١٥٨٧، أسد الغابة ترجمة ٧١٨٣، مسند أحمد ٦/ ٢٨٢، طبقات ابن سعد ٨/ ١٩- ٤٣ طبقات خليفة ٣٣، تاريخ خليفه ٦٥، ٩٦ المعارف ١٤١، ١٤٢، ١٥٨، ٢٠٠، حلية الأولياء ٢/ ٣٩، ٤٣، المستدرك ٣/ ١٥١- ١٦١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩١، تاريخ الإسلام ١/ ٣٦٠، العبر ١/ ١٣، مجمع الزوائد ٩/ ٢٠١- ٢١٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٠- ٤٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤، كنز العمال ١٣/ ٦٧٤، سير أعلام النبلاء ٢/ ١١٨).