العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٦٥ - الشلاح الأمير فخر الدين
٣٢٩٧- ابن النصيرى:
وجدت فى تاريخ العصرى المذكور: أن الملك المنصور جهز ابن النصيرى، و راجح ابن قتادة، فى عسكر جرار، فلما سمع بهم شيحة صاحب المدينة و أصحابه، هربوا من مكة، و ذلك فى سنة سبع و ثلاثين و ستمائة.
٣٢٩٨- ابن الوليدى:
وجدت فى التاريخ المذكور: أن الملك المنصور لما توجه من مكة فى سنة ست و ثلاثين ترك فيها ابن الوليدى و ابن التعزى، و أقاما بمكة حتى انقضت هذه السنة. و اللّه أعلم.
٣٢٩٩- أولاد حسن بن قتادة:
وجدت بخط ابن محفوظ المكى: أن فى سنة ست و خمسين و ستمائة جاء إلى مكة أولاد حسن بن قتادة، و أخذوها و لزموا إدريس بن قتادة و أقاموا بها ستة أيام، ثم جاء أبو نمى، و أخرجهم منها، و لم يقتل بينهم أحد.
[٣٣٠٠]- الشلاح الأمير فخر الدين:
مملوك الملك المنصور صاحب اليمن، وجدت فى تاريخ العصرى المذكور: أن الملك المنصور استنابه بمكة لما استولى عليها فى رمضان سنة تسع و ثلاثين و عزله بابن للمسيب فى سنة ست و أربعين و ستمائة.
و قد تقدم فى ترجمة ابن المسيب أن قدومه مكة و عزل الشلاح كان يوم الاثنين، منتصف ربيع الأول، سنة خمس و أربعين و ستمائة. كما وجدت بخط الميورقى.
و ذكر الجندى مؤرخ أهل اليمن أن الشلاح قام بضبط الحجاز قياما مرضيا، بحيث ابنتى بين المدينتين حصونا، و رتب فيها الرتب، و بنى المصانع. انتهى.
***
[٣٣٠٠]- سبق هنا فى باب الكنى فى الترجمة (٣٢٤٧).