العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٢ - أبو أمية المخزومى
أمه و أم أخيه عبد اللّه بن جحش المجدع فى اللّه: أميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و قيل اسمه: ثمامة، و لا يصح. و الصحيح فى اسمه «عبد» و كان أبو أحمد هذا شاعرا.
قال محمد بن إسحاق: كان أول من خرج إلى المدينة مهاجرا من مكة، من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): عبد اللّه بن جحش بن رئاب الأسدى، حليف بن أمية بن عبد شمس، احتمل بأهله و بأخيه أبى أحمد بن جحش الشاعر الأعمى. و كانت عند أبى أحمد:
الفارعة بنت أبى سفيان بن حرب.
و توفى أبو أحمد بن جحش، بعد زينب بنت جحش أخته، زوج النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و كانت وفاتها سنة عشرين.
و قال يحيى بن معين: اسم أبى أحمد بن جحش: عبد اللّه بن جحش بن قيس، فلم يصنع شيئا، و الصحيح ما ذكرناه: عبد بن جحش.
[٢٧٩٨]- أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى:
[أخو خنيس بن حذافة، و عبد اللّه بن حذافة، فى صحبته نظر، و لا يوقف له على اسم] [١].
٢٧٩٩- أبو الأرقم القرشى [....] [١].
[٢٨٠٠]- أبو أمية المخزومى:
[قال ابن عبد البر: حديثه عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبى طلحة، عن المنذر مولى أبى ذر، عن أبى أمية المخزومى أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أتى بسارق اعترف و لم يوجد عنده متاع، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) «ما إخالك سرقت ...» الحديث.
ذكره العقيلى فى الصحابة. و ذكره الحاكم، فقال أبو أمية المخزومى، و ذكر له هذا الخبر: «ما إخالك سرقت ...» مرتين. قال: بلى، فأمر به فقطع. فقال: «أستغفر اللّه
[٢٧٩٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٨٦٢، الإصابة ترجمة ٥٦٧١، الإصابة ترجمة ٩٥١٠، الكنى و الأسماء ١/ ١١٧).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل. و ما أوردناه من الاستيعاب.
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٨٠٠]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٨٨٨، الإصابة ترجمة ٩٥٦٢، أسد الغابة ترجمة ٥٧٠٤، تجريد أسماء الصحابة ١٤٩٢).