العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٦٨ - مسلم بن سالم الجهنى
و الزنجى: بفتح الزاى و كسرها، على ما قال النووى. و اختلف فى سبب تلقيبه بذلك، فقيل لشدة سواده، و هذا يروى عن سويد بن سعيد؛ لأن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال: قلت لسويد بن سعيد: لم سمّى الزنجى؟ قال: كان شديد السواد. و قيل سمى بذلك لشدة بياضه، و هذا مروى عن إبراهيم بن إسحاق الحربى، لأنه قال: و إنما سمى الزنجى، لأنه كان أشقر، مثل البصلة.
و على هذا، فتكون تسميته بذلك من باب الأضداد. و قيل إنما لقب بالزنجى، لمحبته أكل التمر، و هذا يروى عن عبد الرحمن بن أبى حاتم، لأنه قال: و إنما لقب بالزنجى، لمحبته أكل التمر، قالت له جاريته يوما: ما أنت إلا زنجى لأكل التمر، فبقى عليه هذا اللقب. و قيل إنه لقب لقّب به و هو صغير، ذكره ابن سعد، عن بكر بن محمد المكى، لأنه قال: مسلم بن خالد أبيض مشربا حمرة، و إنما الزنجى، لقب لقّب به و هو صغير.
انتهى.
و اختلف فى وفاته، فقيل سنة ثمانين و مائة، قاله أحمد بن محمد الأزرقى. و قيل سنة تسع و سبعين، قاله ابن حبان، و حكى القول الأول بصيغة التعريض. و كانت وفاته بمكة على ما ذكر الأزرقى، و بلغ ثمانين سنة على ما ذكر الذهبى.
[٢٤٥٠]- مسلم بن رياح الثقفى:
روى عنه عون بن أبى جحيفة مرفوعا، فى فضل الأذان، حديثا حسنا. هكذا ذكره ابن عبد البر.
[٢٤٥١]- مسلم بن سالم الجهنى [١]:
كان يكون بمكة، قال أبو داود السجستانى: ليس بثقة [٢]، ذكره الذهبى فى الميزان،
[٢٤٥٠]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٤٢٢، الإصابة ترجمة ٧٩٨٥، أسد الغابة ترجمة ٤٩٠٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، بقى بن مخلد ٦٤٩).
[٢٤٥١]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٦/ ٣٢٢، تاريخ الدورى ٢/ ٥٦٢، العلل لأحمد بن حنبل ١/ ٢٨٠، التاريخ الكبير للبخارى ٧/ ١١١٠، الجرح و التعديل ٨/ ٨٠٨، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٩٥، سؤالات البرقانى للدارقطنى ترجمة ٤٧٥، ٤٨٨، الثقات لابن شاهين ١٣٨٨، رجال البخارى ٢/ ٧١٩، الجمع لابن القيسرانى ٢/ ٤٩٣، الكاشف ٣/ ٥٥٠٨، تاريخ الإسلام ٥/ ٣٠١، ميزان الاعتدال ٤/ ٨٤٨٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٣٠، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٥، خلاصة الخزرجى ٣/ ٦٩٦٦، تهذيب الكمال ٥٩٢٧).
[١] فى تهذيب الكمال ساق نسبه هكذا: «مسلم بن سالم النهدى، أبو فروة الكوفى الأصغر، و يعرف بالجهنى لأنه كان نازلا فيهم».
[٢] قال أبو بكر بن خيثمة عن يحيى بن معين: ثقة. قال أبو حاتم: صالح الحديث ليس به بأس، ذكره ابن حبان فى الثقات. و قال الدارقطنى: لا بأس به، و قال ابن حجر فى التهذيب: قال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، و قال فى التقريب: صدوق.