العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤٧ - يعلى بن أمية التميمى، و يقال يعلى بن منية
الشيخ جمال الدين المرشدى المكى الحنفى، نقلا عن خطه، و ذكر أنه أنشده شيئا لربيعة الرأى، و وصفه: بالابن النجيب المبارك الحسيب، و ذكرت الشعر و جميع ما هنا، على الترتيب فى ترجمة أبيه يحيى، فى قضاء الطائف، فليراجع هناك. انتهى.
*** من اسمه يعلى
[٢٧٥٦]- يعلى بن أمية التميمى، و يقال يعلى بن منية:
ذكره ابن عبد البر، و قال بعد أن نسبه: أبو صفوان، و أكثرهم يقولون: يكنى أبا خالد: أسلم يوم الفتح، و شهد حنينا، و الطائف، و تبوك. روى عنه ابنه صفوان بن يعلى. و روى عنه عبد اللّه بن ثابت، و خالد بن دريك.
و قال أبو عمر: ذكر المدائنى، عن مسلمة بن محارب، عن عوف الأعرابى، قال:
استعمل أبو بكر رضى اللّه عنه يعلى بن أمية على بلاد حلوان فى الردة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى، فبلغ عمر، فأمره أن يمشى على رجليه إلى المدينة، فمشى خمسة أيام أو ستة إلى صعدة، و بلغه موت عمر، فركب، فقدم المدينة على عثمان، فاستعمله على صنعاء، ثم قدم وافدا على عثمان، فرأى بغلته جوفاء عظيمة، فقال: لمن هذه البغلة؟ قالوا: هى ليعلى، قال: ليعلى و اللّه! و كان عظيم الشأن عند عثمان، و له يقول الشاعر [١] [من الطويل]:
إذا ما دعا يعلى و زيد بن ثابت* * * لأمر ينوب الناس أو لخطوب
و ذكر المداينى، عن ابن جعونة، عن محمد بن زيد بن طلحة، قال: كان يعلى بن منية على الجند، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره فى الطريق، فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، فخرج إلى المسجد و هو كسير على سرير، فاستشرف إليه الناس، و اجتمعوا، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان، فعلى جهازه.
[٢٧٥٦]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٨٤٤، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥٦، طبقات خليفة ترجمة ٢٩١، التاريخ الكبير ٨/ ٤١٤، المعرفة و التاريخ ١/ ٣٠٨، الجرح و التعديل ٩/ ٣٠١، جمهرة أنساب العرب ٢٢٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٨٦ تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٢/ ١٦٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٢٦، تذهيب التهذيب ٤/ ١٨٧، الإصابة ترجمة ٩٣٧٩، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٩٩، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٦، آمالى اليزيدى ٩٦، أسماء الصحابة الرواة ٢٨١، الوسائل إلى مسامرة الأوائل ٣٤/ ١٢٤، ذيل المذيل ٤٠، أسد الغابة ترجمة ٥٦٤٧).
[١] انظر الاستيعاب ترجمة ٢٨٤٤.