العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٥٩ - ٣٥٣١- أم كلثوم بنت البرهان إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلى
قبرها، فأذن له، و غسلتها أسماء بنت عميس، و صفية بنت عبد المطلب.
و هى التى شهدت أم عطية غسلها، و حكت قول رسول (صلى اللّه عليه و سلم): «أغسلها ثلاثا، أو أكثر من ذلك»- الحديث. انتهى.
[٣٥٣٠]- أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط، و اسم أبى معيط أبان بن أبى عمرو، و اسم أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف:
أمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. أسلمت أم كلثوم بنت عقبة بمكة قبل أن تأخذ النساء فى الهجرة إلى المدينة، ثم هاجرت و بايعت، فهى من المهاجرات المبايعات. و قيل: هى أول من هاجر من النساء، كانت هجرتها فى سنة سبع، من الهدنة التى كانت بين رسول (صلى اللّه عليه و سلم) و بين المشركين من قريش.
قال أبو عمر: يقولون: إنها مشت على قدميها من مكة إلى المدينة، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، و مات عنها، فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهرا و ماتت. و هى أخت عثمان لأمه.
عن الزهرى قال: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة ابن أبى معيط، و كانت من المهاجرات اللاتى بايعن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و أخبرته أنها سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «ليس بالكذاب الذى يقول خيرا أو ينمى خيرا، ليصلح بين الناس».
٣٥٣١- أم كلثوم بنت البرهان إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلى:
كان فيها خير و دين، تزوجها الرضى محمد بن أحمد بن الرضى الطبرى، فولدت له بنتا تسمى فاطمة، و تكنى أم الأمان، ثم مات عنها، و تزوجها الشيخ أبو بكر بن الشيخ على بن عبد اللّه الطواشى، و ولد له منها ابن اسمه أحمد، ثم تزوجها المحب محمد أخو الرضى السابق، و أقامت معه سنين، و ولدت له أولا درجوا صغار، و جمع بينها و بين أم الحسن بنت أبى العباس بن عبد المعطى مدة، ثم حنث فى أم كلثوم، و لم تتزوج بعده أحدا حتى ماتت.
[٣٥٣٠]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٦٣٧، الإصابة ترجمة ١٢٢٣١، أسد الغابة ترجمة ٧٥٨٥، الأعلام ٤/ ٢٣١، طبقات ابن سعد ٨/ ٢٣٠- ٢٣٢، طبقات خليفة ٣٣٢، تاريخ خليفة ٨٦، المعارف ٢٣٧، المستدرك ٤/ ٦٦، تهذيب الكمال ١٧٠٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٧- ٤٧٨، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٩، كنز العمال ١٣/ ٦٢٦، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٧٦).