العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٥ - نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى
[....] [٢] بمصر، يقول: جاورت بمكة نيّفا و ستين سنة، و رأيت فيها من الرجال كثيرا، من العرب و العجم، و شاهدت بها من واصل تسعين يوما، ثلاثة أشهر، و هى رجب و شعبان و رمضان، فسألته عن ذلك الرجل من هو؟ فقال: رجل من أهل إخميم، اسمه مقلد، كان يخرز الأنطاع اليمنية، و كان يفعل ذلك فى كل سنة- يعنى المواصلة-.
انتهى.
قال نبيل: و سمعت الشيخ أبا مدّين يقول: رأيت قطّا ميتا على مزبلة، فذكرت قوله تعالى: قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس: ٧٩] أو قال: حلوها. فقام القط حيا يمشى، قال نبيل: و سمعت الحديث بمكة على جماعة، منهم: الشيخ عبد الوهاب بن سكينة، سمعت عليه «الجمع بين الصحيحين».
سألت نبيلا هذا عن سنّه، فقال: قد أكملت التسعين، و دخلت فى عشر المائة فى هذه السنة، يعنى السنة التى لقيته فيها، و هى سنة اثنتين و ثلاثين و ستمائة، و بلغنى أنه توفى بالإسكندرية. انتهى.
*** من اسمه نبيه
[٢٥٨٧]- نبيه بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد اللّه بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب القرشى العدوى:
ذكره ابن عبد البر، و قال: له صحبة، و هو أخو أبى جهم بن حذافة، و لا أعلم له و لا لأحد من إخوته رواية. انتهى.
و عبيد فى نسبه، بفتح العين و كسر الباء، و عويج والد عبيد، بفتح العين و كسر الواو، و بالجيم.
[٢٥٨٨]- نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى:
نسبه ابن عبد البر كما ذكرنا، و قال: كان قديم الإسلام بمكة، و هاجر إلى أرض
[٢] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٥٨٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٦٢٨، الإصابة ترجمة ٨٧٠٥، أسد الغابة ترجمة ٥٢٠٣).
[٢٥٨٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٦٣٠، الإصابة ترجمة ٨٧٠٧، أسد الغابة ترجمة ٥٢٠٦).