العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٨٧ - ٢٨٨٦- أبو سعد بن أبى راجح بن أبى عزيز قتادة النابغة الحسنى المكى، المعروف بالحلى
وفاة النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إلى مكة، فنزلها، و ولده ينكرون ذلك. و توفى أبو سبرة فى خلافة عثمان ابن عفان رضى اللّه عنه.
[٢٨٨١]- أبو سروعة:
عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشى النوفلى.
ذكره ابن عبد البر، و قال: حجازى، له صحبة. روى عنه عبيد بن أبى مريم، و ابن أبى مليكة. و قد ذكرناه فى باب من اسمه عقبة. على ما ذكر جماعة من أهل الحديث.
و أما أهل النسب: الزبير و عمه مصعب و العدوى، فإنهم قالوا: أبو سروعة بن الحارث هذا، هو أخو عقبة بن الحارث، و قد ذكروا أنه أسلم عام الفتح، و له صحبة.
٢٨٨٢- أبو السعادات بن عبيد [..........] [١].
[٢٨٨٣]- أبو سعد الحرمى:
هو محمد بن الحسين الحافظ، تقدم فى محله.
[٢٨٨٤]- أبو سعد بن على بن قتادة الحسنى:
صاحب مكة، اسمه حسن. تقدم فى محله.
٢٨٨٥- أبو سعد بن حازم بن عبد الكريم بن أبى نمى الحسنى المكى:
كان من أعيان الأشراف، آل أبى نمى، و حضر حرب الزيارة بوادى مر، بين أمير مكة حسن بن عجلان، و آل أبى نمى، فقتل أبو سعد و أخوه أحمد بن حازم، فى يوم الثلاثاء الخامس و العشرين من شوال سنة ثمان و تسعين و سبعمائة.
٢٨٨٦- أبو سعد بن أبى راجح بن أبى عزيز قتادة النابغة الحسنى المكى، المعروف بالحلى:
كان من أعيان الأشراف، ذا عقل و عبادة، و على ذهنه مسائل من مذهب الزيدية، و أخبار عن سيدنا على بن أبى طالب رضى اللّه عنه، و من قارب مدته من أهل البيت،
[٢٨٨١]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٠١٧، الإصابة ترجمة ٩٩٩٦، أسد الغابة ترجمة ٥٩٤٦).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٨٨٣]- سبق فى الترجمة (١٥٥).
[٢٨٨٤]- سبق فى الترجمة (١٠٠٠).