العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٦ - الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة
و هى أم أولاد الشيخ شهاب الدين الحرازى، و هم المحمدون: تقى الدين، و أبو عبد اللّه، و أبو الفضل، و أبو البركات، و أم الحسن فاطمة، و هى شقيقة ست الكل، و علماء.
و أخت أمهم: عائشة بنت الضياء محمد بن عمر القسطلانى، و أخت محمد، و على و أحمد و خديجة، و مريم، و زينب، و عائشة، و فاطمة. انتهى.
*** حرف الشين المعجمة
[٣٣٩٣]- الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة:
هى الشفاء بنت عبد اللّه بن عبد شمس بن خالد بن صداد- و يقال ضرار- بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشية العدوية من المبايعات.
قال أحمد بن صالح المصرى: اسمها ليلى، و غلب عليها الشفاء.
أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
أسلمت الشفاء قبل الهجرة، و هى من المهاجرات الأول و بايعت النبى (صلى اللّه عليه و سلم).
و كانت من عقلاء النساء و فضلائهن، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يأتيها و يقيل عندها فى بيتها، و كانت قد اتخذت له فراشا و إزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان.
و قال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «علمى حفصة رقية النملة كما علمتيها الكتاب» [١].
و أقطعها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) دارها عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان.
و كان عمر رضى اللّه عنه يقدمها فى الرأى و يرضاها و يفضلها، و ربما ولاها شيئا من أمر السوق.
[٣٣٩٣]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٤٣٢، الإصابة ترجمة ١١٣٧٩، أسد الغابة ترجمة ٧٠٤٥، أعلام النساء ٢/ ٣٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٨، الكاشف ٣/ ٤٧٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، أزمنة التاريخ الإسلامى ٩٨٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، بقى بن مخلد ١٧٣).
[١] أخرجه الحاكم فى المستدرك ٤/ ٤١٤، ذكره الهندى فى كنز العمال حديث رقم ٢٨٣٦٨، ٣٤٣٨١.