العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٨٠ - خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشية الأسدية
الوعظ، و تواليف حسنة، ككتابها الموسوم «بالرموز من الكنوز» يقارب خمس مجلدات، و غير ذلك.
و لم أدر متى ماتت، إلا أنها كانت حية فى سنة ست و أربعين و ستمائة، بمكة.
*** من اسمها خديجة
[٣٣٣٢]- خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشية الأسدية:
زوج النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، قال الزبير: كانت تدعى فى الجاهلية: الطاهرة.
و لم يختلفوا أنه (صلى اللّه عليه و سلم) ولد له منها ولده كلهم حاشى ولده إبراهيم.
زوجه إياها عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصى.
و كانت إذ تزوجها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بنت أربعين سنة، و أقامت معه (صلى اللّه عليه و سلم) أربعا و عشرين سنة.
و توفيت و هى بنت أربع و ستين سنة و ستة أشهر.
و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذ تزوج خديجة ابن إحدى و عشرين سنة، و قيل: ابن خمس و عشرين، و هو الأكثر، و قيل: ابن ثلاثين.
و أجمعوا أنها ولدت له أربع بنات، كلهن أدركن الإسلام، و هاجرن، و هن: زينب، و فاطمة، و رقية، و أم كلثوم.
و أجمعوا أنها ولدت له ابنا يسمى القاسم، و به كان يكنى (صلى اللّه عليه و سلم)، هذا ما لا خلاف فيه بين أهل العلم.
قال أبو عمر: لا يختلفون أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لم يتزوج فى الجاهلية غير خديجة، و لا تزوج عليها أحدا من نسائه حتى ماتت، و لم يلد له من المهارى غيرها.
و هى أول من آمن باللّه عز و جل و رسوله.
[٣٣٣٢]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٣٤٧، الإصابة ترجمة ١١٠٩٢، أسد الغابة ترجمة ٦٨٧٤، طبقات ابن سعد ٨/ ٥٢، المعارف ٥٩، ٧٠، ١٣٢، ١٤٤، ١٥٠، ٢١٩، ٣١١، تاريخ الفسوى ٣/ ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧، المستدرك ٣/ ١٨٢- ١٨٦، جامع الأصول ٩/ ١٢٠- ١٢٥، تاريخ الإسلام ١/ ٤١، مجمع الزوائد ٩/ ٢١٨- ٢٢٥، كنز العمال ١٣/ ٦٩٠، شذرات الذهب ١/ ١٤، سير أعلام النبلاء ٢/ ١٠٩).