العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٧ - أبو العباس المرجانى
اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مصاهرته، و أثنى عليه بذلك خيرا. و هاجرت زينب رضى اللّه عنها مسلمة، و تركته على شركه، ثم خرج حتى قدم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مسلما، و حسن إسلامه، ورد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ابنته عليه.
قال إبراهيم بن المنذر: و توفى أبو العاص بن الربيع رضى اللّه عنه فى ذى الحجة من سنة اثنتى عشرة.
[٢٩١٩]- أبو العباس القسطلانى الولى المشهور
هو أحمد بن على القيسى.
[٢٩٢٠]- أبو العباس الميورقى الولى المشهور:
هو أحمد بن على العبدرى.
[٢٩٢١]- أبو العباس بن خليل:
هو أحمد بن الرضى محمد بن أبى بكر بن خليل العسقلانى.
[٢٩٢٢]- أبو العباس المرجانى:
هو أحمد بن محمد بن عبد اللّه التونسى الشيخ أبو العباس بن الشيخ أبى محمد صالح.
كذا ذكره المحدث تقى الدين عبد اللّه بن عبد العزيز المهدوى فى كتابه «مجتنى الأزهار فى ذكر من لقيناه من علماء الأمصار».
و قال تلو ما تقدم: توفى أبوه الشيخ أبو محمد صالح فى سنة إحدى و ثلاثين و ستمائة، كان الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسين قد توجه إلى المغرب و قال له: رح يابا محمد صالح، و أحيى سراجه، فإنه قد انطفأ، فأحيى المغرب ببركة أبى مدين.
و ولد له أبو العباس و بشر به، فورث الطريقة عن أبيه. كان أبوه قطب بلاده، و نشأ له أولاد كلهم فضلاء سادة، و كان أبو العباس هذا خيار ولده و أكبرهم مقاما.
قال أبوه: بشرنى به سبعون وليا.
و نشأ فى حجر أبيه، و نازل المقامات و تعاطى المجاهدات، و ارتحل إلى مكة، و جاور
[٢٩١٩]- سبق فى الترجمة (٦٠٢).
[٢٩٢٠]- سبق فى الترجمة (٥٩٦).
[٢٩٢١]- سبق فى الترجمة (٦٢٧).
[٢٩٢٢]- سبق فى الترجمة (٦٣٣).