العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢ - ٢٣٩٢- مالك بن وهب الخزاعى
اليمامة شهيدا. و قال ابن إسحاق: شهد بدرا من حلفاء بنى عبد شمس: مالك، و أخواه مدلج بن عمرو، و كثير بن عمرو. ذكره هكذا ابن عبد البر فى الاستيعاب.
[٢٣٨٩]- مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار:
شهد بدرا. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. ذكره هكذا ابن عبد البر. و عبد الدار فى نسبه.
٢٣٩٠- مالك بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم، يكنى أبا [.....] [١].
كان بينه و بين أخيه عيسى بن فليتة السابق ذكره، منازعة فى الأمر بمكة، و ذلك أن فى سنة ست و ستين و خمسمائة، جاء الأمير مالك هذا من الشام، فى آخر ذى القعدة، و أقام ببطن مر أياما، ثم جاء هو و عسكره إلى الأبطح، و حاصروا مكة مدة، ثم جاء هو و الشرف من المعلاة، و جاء هذيل و العسكر من جبل أبى الحارث، فخرج عليهم عسكر الأمير عيسى و قاتلوهم، فقتل من عسكر الأمير مالك جماعة، ثم توجه مالك إلى خيف بنى شديد و معه عسكره، و أقام هناك أياما، ثم ارتحل إلى نخلة، و لبث فيها أياما، ثم ارتحل إلى الطائف، و توصل مع بعض العرب، و غدا إلى الشام.
و فى هذه السنة ملك خدام الأمير مالك و الأشراف بنو داود جدة، و نهبوا ما فى الجلبة التى وصلت إليها فى هذه السنة، من قبل شمس الدولة، و كان فيها صدقة من قبله، و أموال للتجار، فأخذ المشار إليهم جميع ذلك.
و فى سنة سبع و ستين و خمسمائة، انتزع منه ما كان له بالعراق من الإقطاع و الرسوم، و مات هو فى هذه السنة بتيماء من بلاد الشام، و هو متوجه إليها من المدينة النبوية.
٢٣٩١- مالك بن القشب [......] [١].
٢٣٩٢- مالك بن وهب الخزاعى:
له حديث عند عقبة.
[٢٣٨٩]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٣١٧، الإصابة ترجمة ٧٦٨٨، أسد الغابة ترجمة ٤٦٣٢).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.