العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٣ - أبو طيبة الآقشهرى
حرف الطاء المهملة
٢٩٠٧- أبو طاهر بن حسن الإربلى:
وجدت بخط الميورقى فى تعاليقه قال: و كنت خرجت بالأمس لرمى الجمار، فقابلنى شيخ تفرست فيه الولاية، فسألته، فقال: لى فى هذه مائة و خمسون سنة. فسألته عن اسمه، فقال: أبو طاهر الإربلى، ألبس الخرفة عن شيخى و قدوتى عدى بن مسافر رضى اللّه عنه، فألبسنى فى الحسين فارحا بى كفرحى به، قال: أنا برباط كلالة بمكة شرفها اللّه تعالى.
و تأول قوله تعالى: وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ [يس: ٦٨] أى نرده إلى حكم الصبى، لا نكتب عليه خطيئة. ثم قال: و مع هذا الرجاء الذى يقويه الخبر و الأثر، فما دام عقل المرء بعد بلوغه فهو مكلف بالشرع و أحكامه.
و جعل يلقننى التوحيد، فأطلق اللّه لسانى بما سره، فأثنى على أهل بلادى، و قال:
أنا على مذهبك.
و السنة التى أشار إليها هى سنة خمس و سبعين و ستمائة.
[٢٩٠٨]- أبو طالب المكى:
مؤلف «قوت القلوب» هو محمد بن على بن عطية الحارثى. تقدم.
[٢٩٠٩]- أبو الطاهر المؤذن:
هو محمد بن عبد الرحمن العمرى. تقدم.
[٢٩١٠]- أبو طرطور:
الرجل الصالح، نزيل مكة، اسمه محمد. تقدم.
[٢٩١١]- أبو طيبة الآقشهرى:
هو محمد بن أحمد بن أمين، نزيل الحرمين الشريفين. تقدم فى محله.
[٢٩٠٨]- سبق فى الترجمة (٣٢٠).
[٢٩٠٩]- سبق فى الترجمة (٢٥٩).
[٢٩١٠]- سبق فى الترجمة (٥٠٣).
[٢٩١١]- سبق فى الترجمة (٩).